منتديات الشامل
مرحبا بك في منتديات Achaamel
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص، يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد، نتشرف بدعوتك لإنشائه.




 

شاطر | 
 

 تقسيم القرآن إلى أجزاء و أحزاب (الجزء الأول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
avatar



المدير  العام
معلومات إضافية
تاريخ التسجيل : 31/08/2012
الجنس : ذكر
النقاط : 8586
السٌّمعَة : 58
عدد المساهمات : 109
الموقع : منتديات الشامل
المزاج : الحمد لله

https://www.achaamel.com/
مُساهمةموضوع: تقسيم القرآن إلى أجزاء و أحزاب (الجزء الأول)   الأربعاء 18 ديسمبر 2013 - 2:34

ترتيب الآيات فى سور القرآن الكريم:
كان جبريل ينزل بالآيات على رسول الله، و يرشده إلى السورة التي هي منها، و يرشده أيضًا إلى موضعها من تلك السورة. و كان النبي بعد ذلك يأمر كتبة الوحي بكتابتها، و إدراجها في الموضع الذي أرشده إليه جبريل. و على ذلك فإن الإجماع منعقد على أن ترتيب الآيات في السورة كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه و سلم، و أنه لا مجال للرأي و الاجتهاد فيه، و لم يُعلم مخالِف لذلك.
ترتيب السور:
أما ترتيب السور، فالقول الأرجح عند أهل العلم أن النبي صلى الله عليه و سلم فوَّض أمره إلى أمته من بعده، يعني أن ترتيب السور فعله الصحابة رضي الله عنهم .  
عن حديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:”قُلْتُ لِعُثمَانَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى سُورَةِ الأَنْفَالِ وَ هِيَ مِنَ الْمَثَانِي، وَ إِلَى سُورَةِ بَرَاءةٌ وَ هِيَ مِنَ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا، وَ لَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ( بِسْم اللهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فَوَضَعْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ، فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: وَ كَانَتْ سُورَةُ الأَنْفَالِ مِنْ أَوَائِلِ مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ، وَ كَانَتْ سُورَةُ بَرَاءةٌ مِنْ أَوَاخِرِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهًا بِقِصَّتِهَا، فَظَنَنَّا أَنَّهَا مِنْهَا، وَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم وَ لَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا، وَ لَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، وَ وَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ“.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :” ترتيب السور بالاجتهاد لا بالنص في قول جمهور العلماء من الحنابلة و المالكية و الشافعية، فيجوز قراءة هذه قبل هذه، و كذا في الكتابة، و أما ترتيب الآيات فهو منزل منصوص عليه، فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية في الرسم كما قدموا سورة على سورة؛ لأن ترتيب الآيات مأمور به نصاً.“
أولا: تقسيم القرآن إلى أجزاء و أحزاب :
المشهور عن الصحابة رضي الله عنهم في تحزيبهم للقرآن، أنهم كانوا يحزبون القرآن بالسور لا بالآيات و لا بالحروف، فالصحابة إنما كانوا يحزبونه سورًا تامة، لا يحزبون السورة الواحدة، فكانوا يجعلونه سبعة أحزاب، و يَختِم أحدهم القرآن ـ غالبا ـ في سبع ليال. و أما تحزيب القرآن الكريم، أي تقسيمه إلى ثلاثين جزءا، و كل جزء تم تقسيمه إلى حزبين، و كل حزب تم تقسيمه الى أربعة أرباع؛ فالمعروف أنه بدأ في العراق زمن الحجاج بن يوسف و هو الذي أمر به، و انتشر ذلك في الآفاق الإسلامية، و هذا التحزيب روعِي فيه عدد الأحرف. أي أن تحزيب المصاحف المثبت اليوم يعتمد عدد الأحرف، و هو خلاف التحزيب الأفضل الذي سلكه الصحابة رضوان الله عليهم تبعا للسور .
و قد جاء فى موقع الإسلام سؤال و جواب بإشراف الشيخ محمد بن صالح المنجد فتوى رقم 109885 ما يلي:
تقسيم المصاحف إلى أجزاء و أحزاب و أرباع تقسيم اصطلاحي اجتهادي، و لذلك يختلف الناس في تقسيماتهم، كل بحسب ما يناسبه و يختاره، و بحسب ما يراه الأنفع و الأقرب، إلا أن التحزيب المشهور عن الصحابة، رضوان الله عليهم، هو ما يرويه أوس بن حذيفة قال: ”سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ كَيْفَ يُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ قَالُوا: ثَلاثٌ، وَ خَمْسٌ، وَ سَبْعٌ، وَ تِسْعٌ، وَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَ حِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ “رواه أبو داود (1393).
و معنى ثلاث: أي ثلاث سور: و هي بعد الفاتحة : البقرة، آل عمران، و النساء.
ثم خمس سور و هي: المائدة، الأنعام، الأعراف، الأنفال، و التوبة.
ثم سبع سور و هي: يونس، هود، يوسف، الرعد، إبراهيم، الحجر، و النحل.
ثم تسع سور و هي: سورة الإسراء، الكهف، مريم، طه، الأنبياء، الحج، المؤمنون، النور، و الفرقان.
ثم إحدى عشرة سورة، و هي: الشعراء، النمل، القصص، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة، الأحزاب، سبأ، فاطر، و يس .
ثم ثلاث عشرة سورة، و هي: الصافات، ص، الزمر، حَواميِم السَّبع، محمد، الفتح، و الحجرات.
ثم الباقي (أي الحِزْبُ الْمُفَصَّلِ وَحْدَهُ)، و هو: من ( سورة ق) إلى سورة الناس.
قال الزرقاني في "مناهل العرفان في علوم القرآن" (1/283) ، تحت عنوان " تجزئة القرآن " :" كانت المصاحف العثمانية مجردة من التجزئة التي نذكرها، كما كانت مجردة من النقط و الشكل. و لما امتد الزمان بالناس جعلوا يتفننون في المصاحف و تجزئتها 
عدة تجزئات مختلفة الاعتبارات: فمنهم من قسَّم القرآن ثلاثين قسما، و أطلقوا على كل قسم منها إسم الجزء، بحيث لا يخطر بالبال عند الإطلاق غيره، حتى إذا قال قائل: قرأت جزءا من القرآن، تبادر إلى الذهن أنه قرأ جزءا من الثلاثين جزءا التي قسموا المصحف إليها. و من الناس من قسموا الجزء إلى حزبين، و من قسموا الحزب إلى أربعة أجزاء، سموا كل واحد منها ربعا. و من الناس من وضعوا كلمة " خمس " عند نهاية كل خمس آيات من السورة، و كلمة " عشر " عند نهاية كل عشر آيات منها، فإذا انقضت خمس أخرى بعد العشر أعادوا كلمة خمس، فإذا صارت هذه الخمس عشرا أعادوا كلمة عشر، و هكذا دواليك إلى آخر السورة. و بعضهم يكتب في موضع الأخماس رأس الخاء بدلا من كلمة خمس، و يكتب في موضع الأعشار رأس العين بدلا من كلمة عشر. و بعض الناس يرمز إلى رؤوس الآيات برقم عددها من السورة، أو من غير رقم. و بعضهم يكتب فواتح للسور كعنوان ينوه فيه باسم السورة و ما فيها من الآيات المكية و المدنية، إلى غير ذلك. و للعلماء في ذلك كلام طويل بين الجواز بكراهة، و الجواز بلا كراهة.
ثانيا : أما التحزيب الموجود اليوم في المصاحف فليس هناك جزم بأول من وضعه و اختاره، و لكن الذي ينقله بعض أهل العلم أن واضعه هو الحجاج بن يوسف الثقفي المتوفى سنة (110هـ)، و أن مناط التقسيم فيه كان على عدد الحروف. و روي أن الحجاج 
أمر بذلك، و من العراق فشا ذلك، و لم يكن أهل المدينة يعرفون ذلك. و إذا كانت التجزئة بالحروف محدثة من عهد الحجاج بالعراق، فمعلوم أن الصحابة قبل ذلك على عهد النبي صلى الله عليه و سلم و بعده كان لهم تحزيب آخر؛ فإنهم كانوا يقدرون تارة بالآيات فيقولون: خمسون آية، ستون آية، و تارة بالسور، لكن تسبيعه بالآيات (يعني تقسيم القرآن إلى سبعة أقسام بالآيات) لم يَروِه أحد، و لا ذكره أحد، فتعين التحزيب بالسور. 
و قال ابن تيمية رحمه الله أيضاً - كما في "مجموع الفتاوى" 
13/410-416) : ”و هذا الذي كان عليه الصحابة هو الأحسن ؛ لوجوه، أحدها: أن هذه التحزيبات المحدثة تتضمن دائمًا الوقوف على بعض الكلام المتصل بما بعده، حتى يتضمن الوقف على المعطوف دون المعطوف عليه، فيحصل القارئ في اليوم الثاني مبتدئًا 
بمعطوف، كقوله تعالى: { وَ الْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ..} النساء/24، و قوله:{وَ مَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ} الأحزاب/31، و أمثال ذلك. الثاني: أن النبي صلى الله عليه و سلم كانت عادته الغالبة و عادة أصحابه أن يقرأ في الصلاة بسورة كـ " ق " و نحوها، و أما القراءة بأواخر السور و أوساطها، فلم يكن غالبًا عليهم؛ و لهذا يتورع في كراهة ذلك، و فيه النزاع المشهور في مذهب أحمد وغيره، و بكل حال فلا ريب أن التجزئة و التحزيب الموافق لما كان هو الغالب على تلاوتهم أحسن. و المقصود أن التحزيب بالسورة التامة أولى من التحزيب بالتجزئة الثالث: أن التجزئة المحدثة لا سبيل فيها إلى التسوية بين حروف الأجزاء؛ و ذلك لأن الحروف في النطق تخالف الحروف في الخط في الزيادة و النقصان.
و في ذلك من المصلحة العظيمة بقراءة الكلام المتصل بعضه ببعض، و الافتتاح بما فتح اللّه به السورة، و الاختتام بما ختم به، انتهى باختصار. 
نعتذر لأن حجم الموضوع لا يكفينا لوضعه في موضوع واحد
و قد تم تقسيم الموضوع لموضوعين
تتمة الموضوع في الرابط الآتي
توقيع العضو(ة): admin



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة
avatar



مشرفة قسم
معلومات إضافية
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الجنس : انثى
النقاط : 1700
السٌّمعَة : 15
عدد المساهمات : 40
الموقع : منتديات الشامل
المزاج : الحمد و الشكر لله

http://achaamel.ahladalil.com/
مُساهمةموضوع: رد: تقسيم القرآن إلى أجزاء و أحزاب (الجزء الأول)   الأربعاء 4 أكتوبر 2017 - 17:48

توقيع العضو(ة): وردة


رضيت بالله ربا 
و بالإسلام دينا 
و بمحمد صلى الله عليه و سلم 
نبيا و رسولا. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقسيم القرآن إلى أجزاء و أحزاب (الجزء الأول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشامل :: المنتدى الإسلامي :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى: